في خطوة تعكس التحول الجديد في مسيرة الرياضيين نحو ريادة الأعمال، يبرز اسم الملاكم الإماراتي حسين الشمار الكندري كواحد من النماذج العربية التي نجحت في الجمع بين الإنجاز الرياضي والاستثمار في نمط الحياة الصحي.الكندري، بطل الإمارات للملاكمة وملاكم دولي، استطاع أن يحقق حضورًا لافتًا داخل الحلبة، قبل أن ينقل هذا النجاح إلى خارجها عبر صناعة محتوى متخصص يركز على التمارين، التغذية، والوعي الصحي، مما أكسبه قاعدة جماهيرية متنامية على منصات التواصل الاجتماعي.ومع تصاعد الاهتمام بأسلوب حياته، أطلق الكندري مشروعه الخاص في تقديم مشروب “المتة” بنكهات مبتكرة وبجودة أورغانك، مستهدفًا فئة الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية الباحثين عن بدائل طبيعية للمشروبات التقليدية.وتُعد المتة من المشروبات التي ارتبطت عالميًا بثقافة الرياضيين، حيث اشتهر بها عدد من النجوم، أبرزهم النجم العالمي ليونيل ميسي، ما عزز من حضورها كمشروب يعكس أسلوب حياة نشط ومتوازن.ويركّز مشروع الكندري على تقديم تجربة مختلفة، لا تقتصر على المنتج فقط، بل تمتد إلى بناء ثقافة صحية متكاملة، تجمع بين الطعم، الفائدة، والهوية العصرية، وهو ما يميّزه في سوق يشهد تنافسًا متزايدًا في المنطقة.ويؤكد متابعون أن دخول الكندري إلى هذا المجال يمثل خطوة جريئة، خاصة مع ندرة المشاريع المتخصصة في تقديم المتة بشكل حديث ومنظم في الشرق الأوسط، الأمر الذي يمنحه فرصة ليكون من الأسماء الرائدة في هذا القطاع.
اليوم، لا يُنظر إلى حسين الشمار الكندري كملاكم فقط، بل كنموذج لرياضي عربي استطاع إعادة تعريف النجاح، من خلال تحويل شغفه بالصحة والرياضة إلى مشروع حقيقي يحمل رسالة ويواكب تطلعات الجيل الجديد.
الإمارات
الملاكم الإماراتي حسين الشمار الكندري يطلق مشروعًا صحيًا مستوحى من ثقافة الأبطال… والمتة في الواجهة